الرئيسية / اخبار / زيمبابوي ينفد لديها الخبز

زيمبابوي ينفد لديها الخبز

انخفض توريد الخبز في زيمبابوي بشكل كبير في شهر يونيو، حيث تراجعت مخزوناتها من القمح، في حين أن احتياطاتها من النقد الأجنبي الذي تحتاج إليه كثير اً لسدّ النقص بقيت شحيحة. يتوقع مراقبو الأسواق نقصاً في الخبز لفترة طويلة في السوق الذي يأنّ تحت وطأة الاعتماد الحالي المفرط على البنك المركزي لتأمين العملة الأجنبية.

هنالك نقص حاد في الخبز في المدن الكبيرة، في الوقت الذي تستمر احتياطات القمح في زيمبابوي بالتراجع. في المدن الرئيسية الأربع في البلاد، هراري، بولاوايو، موتاري، جويرو، هناك القليل أو لا علامات تُذكر للعلامات التجارية الشهيرة للخبز والتي تشكل 90% من السوق. قال اتحاد مطاحن الحبوب في زيمبابوي (GMAZ) بأنه قد أشرك الحكومة لتحسين الوضع. وقال الاتحاد: «نحن نعمل أيضاً بشكل مشترك مع المخابز على إشراك السلطات في عدد من القضايا التي من شأنها أن تحسن واردات الخبز». وكانت شركة صناعة الخبز الرائدة لوبيلز Lobels قد أبلغت وزير الصناعة والتجارة Mangaliso Ndlovu، بأنها قد علّقت بعضاً من عملياتها بسبب النقص في القمح. بحسب اتحاد مطاحن الحبوب في زيمبابوي (GMAZ)، يحتاج الاتحاد لمبلغ 12.5 مليون دولار أمريكي من الحكومة من أجل استيراد القمح وتفادي وقوع كارثة. حيث قال السيد جاريكاي شاونزا المتحدث باسم الاتحاد: «لدينا 30.000 طن متري من القمح في ميناء بايرا، الذي يجب دفع ثمنه. مطلوب مبلغ 12.5 مليون دولار أمريكي بشكل عاجل لكي يأتي القمح.». تشير الأرقام الحكومية إلى أن مبلغ 100 مليون دولار أمريكي مطلوب سنوياً من أجل واردات القمح. في حين أن مبلغ 12.5 مليون دولار المطلوب يمكن أن يغطي مؤنة ستة أشهر من الحبوب، وذلك لأن الزيمبابويين يستهلكون حوالي 500.000 طن من القمح سنوياً. لكن تعتقد الحكومة بأن النقص هو بفعل فاعل. حيث أخبر الوزير Ndlovu الصحفيين بأن النقص يمكن أن يكون بسبب «مشاكل قطاعية أو الحروب». مسؤول تنفيذي كبير في شركة لصناعة الحلويات كان قد أخبر Times LIVE بأنه لم يعد من الممكن انتاج الخبز وذلك بسبب الرقابة الشديدة التي تمارسها الحكومة على المنتج. حيث قال: «نحن نصنع الآن المزيد من الفطائر المحلاة وغيرها من الأطعمة الشهية التي تُعتبر رفاهية لأن أسعارها ليست مراقبة من قبل الحكومة.». كانت الحكومة في البداية تأمل بتحسين وضع القمح، والذي يعود سببه إلى حد كبير إلى النقص في النقد الأجنبي، عن طريق زيادة دعم زراعة القمح الشتوي. حيث كان الهدف هو 90.000 طن من القمح تحت إدارة اللجنة الوطنية لعقود القمح الممولة من الحكومة (NWCFC). لكن فشل المزارعون في ماشونالاند الشرقية في زراعة القمح لأن البرنامج كانت تشتابه الفوضى. حيث كان الموعد النهائي الذي تم وضعه للزراعة هو 31 مايو، لكن معظمهم لم يتلقوا أي اتصال من وزارة الزراعة. تعاني زيمبابوي من الآثار المزدوجة للجفاف والأعاصير الشديدة التي دمرت الأجزاء الشرقية من البلاد. هذا يعني بأن البلاد تحتاج إلى استيراد الغذاء باستخدام دولاراتها الشحيحة، الأمر الذي سيزيد من الضغط على سعر الصرف والأسعار بشكل عام، حسب ما يقوله المحللون.

شاهد أيضاً

صناعات الأعلاف الأوروبية والأمريكية توحّد قواها

لقد تم تجديد الشراكة المستمرة منذ زمن طويل بين صناعتي العلف الأمريكية والأوروبية، الممثلتين من …