الرئيسية / اخبار / ظهرت أنواع حديثة من القمح أكثر مقاومة مما كان متوقعا

ظهرت أنواع حديثة من القمح أكثر مقاومة مما كان متوقعا

بدأت شركة COFCO العملاقة للغذائيات والتابعة للحكومة الصينية مفاوضاتها من أجل شراء حصة في محطة حبوب في ميناء نوفوروسيسك الروسي، وذلك ضمن إطار حملتها للنمو في أوروبا. وفي حال إبرام الاتفاق، سيصبح لدى شركة COFCO القدرة على تصدير القمح الروسي بكميات كبيرة إلى الأسواق الهامة في الشرق الأوسط.

في التجارب التي تم اجراؤها في حقول مجاورة في ظل ظروف نمو مثالية وصعبة، صرح الدكتور كاي فوس-فيلس Kai Voss-Fels من جامعة كوينزلاند بأن أصناف القمح الحديثة قد أظهرت أداء أفضل من الأنواع القديمة للقمح. ولقد عقد د. فوس-فيلس مؤتمراً صحفياً شارك فيه نتائج البحث الذي أجروه، وتحدث قائلاً: «هناك رأي يقول بأن طرق الانتقاء والزراعة المكثفة المستخدمة في أنظمة المنتجات الحديثة والتي تمكّن من الحصول على أنواع من القمح عالية الإنتاجية، تجعل من هذه الأنواع أقل مقاومة وبحاجة للمزيد من المواد الكيماوية للتمكن من تطويرها. لكن تبيّن البيانات التي ننشرها اليوم بشكل لا نقاش فيه بأن أصناف القمح الحديثة تُبدي أداءاً أفضل بالمقارنة مع الأنواع القديمة للقمح، حتى عندما تقل كميات السماد والمياه ومبيدات الفطريات. بالإضافة لذلك، اكتشفنا بأن التنوع في مجموعة جينات القمح الحديث يتميز باحتمالية زيادة انتاجية المحصول بنسبة 23 بالمائة.». قارن الباحثون بين 200 نوع مختلفة من القمح تم استخدامهم في أوربا خلال 50 سنة الماضية. وأعرب د. فوس-فيلس عن أن النتائج التي حصلوا عليها قد تكون مفاجئة لبعض المزراعين ودعاة حماية البيئة، حيث قال: «لقد تم إثبات لأي درجة أصناف القمح الحديثة هي مقاومة حتى في حالات الجفاف وعندما يكون هناك دعم أقل من المواد الكيماوية. معرفتنا عن هذا الجين تأخذنا في رحلة اكتشافية. حيث نريد تطوير استراتيجيات زراعة بالجمع بين الأليلات المناسبة في الأنواع الجديدة. ونستخدم الذكاء الاصطناعي لتقدير التقاطع الأمثل المطلوب للجمع بين الفئات الأكثر ملاءمة في أسرع وقت ممكن.» شهدت الإنتاجية في القمح، الذي يعد أحد أكثر المنتجات الغذائية استراتيجية من ناحية الأمن الغذائي العالمي، انخفاضاً عالمياً بتأثير موجات الجفاف في السنوات الأخيرة. وكان د. فوس-فيل قد أكد على أن كون أصناف القمح متينة فإن لذلك أهمية عالمية في الوقت المتوقع فيه أن تزداد المخاطر المناخية. وتحدث قائلاً: «لجعل أصناف القمح أكثر مقاومة للظروف البيئية القاسية، يجب زيادة الجهود المبذولة في موضوع الإصلاح. يمكن لنتائج البحث أن تعطي دلائل هامة لنظم زراعة منتجات عضوية أكثر فعالية.». تم اجراء البحث المذكور من قبل البروفسور رود سنودن Rod Snowdon من جامعة Justus-Liebig، بالتعاون مع مشاركين من سبع جامعات ألمانية مختلفة، وتم نشره في مجلة Nature Plants.

شاهد أيضاً

صناعات الأعلاف الأوروبية والأمريكية توحّد قواها

لقد تم تجديد الشراكة المستمرة منذ زمن طويل بين صناعتي العلف الأمريكية والأوروبية، الممثلتين من …