
في معرض تقييم التطورات في قطاع الحبوب لعام 2019، تحدث أوزكان تاشبينار Özkan Taspınar، رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني التركي للحبوب (UHK)، عن توقعاتهم لعام 2020. وأشار تاشبينار إلى أن موسم حصاد القمح في عام 2019 كان موسماً سلبياً بالمقارنة مع السنوات السابقة، أما بالنسبة للشعير فقال بأن حصاده كان إيجابياً. وأشار تاشبينار إلى أن قمح الخبز الصلب الذي اشتراه مكتب محاصيل التربة العام الماضي بمبلغ 1050 ليرة للطن الواحد قد أسعد المنتجين لارتفاع سعره إلى 1350 يورو للطن الواحد، بزيادة نسبتها 29 بالمائة، وقال من المتوقع أن تزداد مساحات أراضي زراعة القمح في فترة الحصاد القادمة بنسبة 5 في المائة.
يقول تاشبينار أن التقلبات التي تشهدها أسعار العملات الأجنبية أدت إلى ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية كالبذور والأسمدة والأدوية المرخصة والمازوت، وأضاف قائلاً “لقد انخفض استخدام هذه المنتجات بشكل كبير لأجل ذلك. حيث انخفض استخدام بذور الحبوب المرخصة في عام 2019 بنسبة 15 بالمائة بالمقارنة مع العام الذي يسبقه، وانخفض استخدام سماد DAP بشكل خاص بنسبة 30 بالمائة تقريباً”.
سيزداد الاهتمام بزراعة الشعير
لفَت تاشبينار الأنظار إلى أن تقلص مناطق زراعة قمح المكرونة أصبح أعلى بكثير نظراً لانخفاض سعره في السنة الماضية، وتحدث قائلاً “نظراً لانخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار العالمية، تضاعف سعر القمح القاسي مقارنة بالعام السابق. وواصلت منطقة زراعة الشعير والإنتاج ارتفاعهما الإيجابي في السنوات الأخيرة وكان كل من الإنتاج والأسعار أعلى مرة أخرى من التقديرات في عام 2019. نحن نتوقع أن يزداد الاهتمام بزراعة الشعير في عام 2020”. وأشار تاشبينار إلى توقعاتهم بانخفاض مساحات أراضي زراعة الذرة في عام 2020 في منطقة الأناضول الوسطى، وصرّح بأنهم يتوقعون أن يتم حماية الأراضي الزراعية الحالية في مناطق جنوب شرق الأناضول وتشوكوروفا. حيث أردف تاشبينار قائلاً “في ظل نظام المعالجة الداخلي، تم هذا العام استيراد أكثر من 7 مليون طن من القمح. وصُدّر منه أكثر من 90 بالمائة بعد تحويله إلى منتجات نهائية. واستمرت تركيا في أن تكون لها الكلمة العليا في العالم في مجالات الدقيق والمعكرونة والبرغل والبسكويت. حيث أدت الصادرات الصناعية المستندة إلى الحبوب إلى تحقيق الاستقرار”.