سجّلَت صادراتُ تركيا من دقيق القمح زيادةً قويةً للمرة الأولى بعد 17 شهراً. فقد ارتفعت الصادرات في شهر أكتوبر بنسبة 41% على أساس الكمية، لتصل إلى 241 ألف طن، في إشارة واضحة إلى استعادة القطاع لزخمه من جديد. وفي هذا السياق، أكّد رئيس اتحاد مصنّعي الدقيق في تركيا (TUSAF) محمد مسعود تشاكماك أن هذا التطور يمثّل نقطة تحوّل مهمة لصناعة الدقيق التركية، مشيراً إلى أن القطاع دخل مرحلة تعافٍ واستعادة للنشاط بعد فترة من التباطؤ.
يعمد المزارعون في روسيا إلى تسريع مبيعات الحبوب والبذور الزيتية بمعدلات غير مسبوقة. ووفقاً لشركة الاستشارات الزراعية سوف إيكون (SovEcon) ومقرّها منطقة البحر الأسود، فإن هذا التطور يعكس حالة ضيق مالي حاد، ويشير إلى احتمال استمرار الضغوط النزولية على كلٍّ من الأسواق المحلية والعالمية.
إن أكبر مستورد للقمح في العالم يسعى، في مواجهة ازدياد تقلبات الأسواق العالمية، إلى تعزيز أمنه الغذائي من خلال إطلاق برنامج طموح للاستثمار في الصوامع. وتهدف الحكومة إلى إنشاء طاقة تخزين حديثة إضافية تقارب 1.5 مليون طن، ورفع الاحتياطيات الاستراتيجية من الحبوب إلى ما يزيد على 6 مليون طن.
وفقاً لأحدث تقرير آفاق الغذاء (Food Outlook) الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فإن الانخفاض في أسعار الحبوب والسكر لم يمنع الارتفاع الحاد في تكاليف القهوة والكاكاو والزيوت وغيرها من المنتجات ذات القيمة المضافة المرتفعة، ما سيؤدي إلى دفع فاتورة واردات الغذاء العالمية في عام 2025 إلى مستوى قياسي جديد. وبالنسبة للدول المستوردة المعتمدة على الحبوب، فإن «الارتياح في أسعار الحبوب» لا يعكس بصورة كاملة مخاطر تراكم التكاليف في الزيوت النباتية وبنود أخرى.
يُنظر إلى قطاع المطاحن على أنه أحد الأعمدة التقليدية في إنتاج الغذاء، إلا أنه يمر بتحوّل عميق لكنه صامت. ويقف خلف هذا التحوّل استثمارات جديدة تُوجَّه نحو الموارد البشرية، والمهارات المهنية، والتقنيات الذكية.
نظّمت شركة Bühler فعالية Networking Days 2025 في مقرها الرئيسي بمدينة أوزويل السويسرية، حيث جمعت أكثر من 1,200 من قادة الأعمال من قطاعات الغذاء، والأعلاف، والتنقل، والمواد. وقد أُقيم الحدث في الفترة من 23 إلى 24 يونيو، وتم خلاله مناقشة نماذج أعمال ناجحة يمكنها أن تُسهم في إطعام سكان العالم البالغ عددهم 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050 بشكل مستدام. وشكّل هذا الملتقى العالمي منصة لالتقاء الصناعيين، ورجال الأعمال، والأكاديميين، حيث جرى تبادل حلول ملموسة لمواجهة تحديات الاستدامة الراهنة والمستقبلية. وتحت شعار «مضاعفة التأثير معاً»، برزت الفعالية كمنصة تسهم في تسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتشجيع القيادة الجريئة على مستوى عالمي.
من التنبؤ بمحاصيل القمح في مصر من خلال تفسير الأحلام، إلى الخوارزميات التي تحلل ملايين البيانات اليوم... هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتنبأ فعلاً بأسعار القمح؟ وإذا أصبح ذلك في متناول الجميع، كيف سيتغير شكل السوق الحرة؟ حسناً، من سيمتلك هذه القوة؟ هل سيستفيد منها الجميع على قدم المساواة، أم أننا أمام ولادة فجوة جديدة بين الأغنياء والفقراء؟
كانت روسيا فيما مضى تُعد من الدول الرائدة في تزويد أسواق البحر الأبيض المتوسط بالقمح القاسي عالي الجودة المُخصّص لصناعة المعكرونة. واليوم، تسعى إلى استعادة هذا الإرث التاريخي. ومع تزايد استهلاك المعكرونة وتبدّل خرائط التجارة العالمية، يبرز السؤال التالي: هل تتمكن روسيا من استعادة مجد وأسطورة قمح «تاغانروغ» الأسطوري لتعود إلى الساحة العالمية من جديد؟
شهد قطاع المطاحن في ألمانيا واحداً من أعمق التحولات الهيكلية في أوروبا. فمن شبكة تضم عشرات الآلاف من المطاحن الصغيرة ذات الطابع الحِرفي، انتقل القطاع إلى بنية تتركز في عدد محدود من المنشآت الصناعية عالية الطاقة الإنتاجية. وفي مسار هذا التحول، سعى القطاع إلى تحقيق توازن بين التحديث والتركيز من جهة، والحفاظ على التقاليد من جهة أخرى، بما يضمن أمن الإمدادات الغذائية، مع السعي في الوقت ذاته إلى التكيّف مع المتطلبات المتزايدة في مجالي الاستدامة والتنظيم.
على الرغم من التقلبات الاقتصادية وعدم اليقين بما يتعلق بالمناخ، تبرز جنوب أفريقيا كقوة حبوب مقاومة تشكّل أحد الأعمدة الأساسية للأمن الغذائي وتؤثر في تشكيل التجارة الإقليمية. كما أن البنية التحتية المتطورة في مجال مطاحن الحبوب والخدمات اللوجستية ترتقي بالبلاد لتصبح المركز الاستراتيجي لمعالجة الحبوب في المنطقة.
في حوار له مع مجلة الطحّان، كشف المدير العام لمؤسسة الزراعة والغذاء الكينية، كاليستوس إفوخو، عن الاستراتيجية الجريئة التي تتبعها بلاده للتقليل من استيراد الحبوب، وزيادة الإنتاج المحلي، والتحول إلى مركز تصدير صاعد في شرق أفريقيا. من الزراعة المقاومة للتغير المناخي إلى اللوجستيات الحديثة وبنية مطاحن متطورة، تسير كينيا في مسار تحوّل شامل يؤسس لقطاع حبوب أكثر استقلالية وقابلية للمنافسة على الصعيد العالمي.
أوضح رئيس جمعية مُعالجي وتجار الحبوب في ليتوانيا، كاروليس شيماس، في مقابلة له مع مجلة الطحان أن ليتوانيا تتميز بإنتاجها عالي الجودة من الحبوب، وبنيتها التحتية اللوجستية المستدامة، وقدرتها على التكيف السريع مع التغيرات في الأسواق العالمية. وأشار شيماس إلى أن الظروف العالمية أصبحت أكثر غموضاً، مما دفع ليتوانيا إلى التوجه نحو أسواق جديدة في صادرات الحبوب، موضحاً أن هناك تحولاً من الأسواق الشرقية نحو إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
يُعد القمح محصولاً استراتيجياً ذا أهمية كبيرة في الاقتصاد الزراعي للهند، إذ لا يؤثر فقط على الأمن الغذائي، بل ينعكس أيضاً على سبل عيش المزارعين ومستويات التضخم في البلاد. وباعتبارها واحدة من أكبر الدول المنتجة والمستهلكة للقمح في العالم، فإن القرارات التي تتخذها الهند بشأن إنتاج القمح وتسعيره وتوزيعه لها تأثيرات واسعة النطاق. ومع بداية العام الجديد، يراقب جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك صنّاع السياسات والتجار والمزارعون، عن كثب اتجاهات الإنتاج والأسعار المحلية وردود الفعل السياسية المحتملة. وعلى الرغم من أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع في الإنتاج، فإن ديناميكيات السوق تؤكد استمرار التحديات المتعلقة بالإمداد وضبط الأسعار وإدارة المعروض.
أندرياس هاميل كبير الموظفين التقنيين وينغمان جروب «نعتقد بأننا نسير على الطريق الصحيح مع خدماتنا ...
«إن الجودة العالية لمنتجاتنا وشغف موظفينا بالحلول المبتكرة هما من أهم عوامل نجاحنا. فالابتكار هو جز...
«لقد كانت تقديرات إجمالي الصادرات الروسية والأوكرانية لهذا الموسم تشير إلى حوالي 100 مليون طن متري،...
«ينمو الاهتمام في البقوليات بسرعة في العالم. نتوقع نمو الاستهلاك في أسواق جديدة. بدأ تزايد عدد النا...
«قد تكون صناعتنا بعيدة عن الأنظار بالنسبة لغالبية السكان، لكن هذا لا يعني أن يتم تجاهلها. وربما لا ...
يجمع مشهد الحبوب العالمي في موسم 2025/2026 بين وفرة كبيرة في المعروض ومستويات طلب تُعد من الأعلى تاريخياً. غير أن أبرز المخاطر التي تواجه الأسواق لا تنشأ من الحقول، بل من الجبهتين الاقتصادية والجيوسياسية. وستكون القدرة على قراءة هذا التوازن بدقة خلال الأشهر المقبلة مفتاحاً لإدارة الأسواق على نحو سليم.
من المتوقع أن يصل الإنتاج العالمي من القمح في موسم 2025/26 إلى مستوى 800.1 مليون طن، بزيادة نسبتها 0.3% فقط. وعلى الرغم من هذا الارتفاع المحدود، يُتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية من القمح بنسبة 2.2% لتصل إلى مستوى 310 ملايين طن، وهو أدنى مستوى لها خلال الأربع سنوات الماضية. أما تجارة القمح العالمية، فمن المتوقع أن تشهد زيادة بنسبة 3.8% لتصل إلى مستوى 200.6 مليون طن، مما يعوض جزئياً الانخفاض الذي شهدته في الموسم السابق.
يؤدي تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى إعادة توزيع الأوراق في أسواق الحبوب العالمية. في هذا التحليل الخاص، تقوم المحللتان البارزتان لدى ASAP Agri، إينا ستيبانينكو وكاتيرينا مودريان، بتقييم ما إذا كانت دول منطقة البحر الأسود، وهي أوكرانيا وروسيا ورومانيا، قادرة على سد الفجوة الناجمة عن تراجع حصة الولايات المتحدة في واردات الحبوب الصينية، أم أن دول أمريكا الجنوبية، وبالأخص البرازيل والأرجنتين، ستتمكن من الاستحواذ على الجزء الأكبر من الطلب.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيادة الرسوم الجمركية على الصين وكندا والمكسيك، مما أدى إلى بدء حرب تجارية عالمية جديدة. وقد تبعتها ردود فعل اقتصادية من الصين وكندا والمكسيك ضد الولايات المتحدة. من المتوقع أن يكون لهذه القيود الاقتصادية المتبادلة تأثيرات كبيرة على توازنات التجارة العالمية ومستقبل قطاع الزراعة.
يؤدي تنوع مصادر القمح، والمخاوف المتعلقة بالجودة، وتقلبات السوق، وضغوط هوامش الربح إلى زيادة الحاجة في قطاع المطاحن إلى أدوات أكثر ذكاءً. ويشرح فابيان فاراغناك، الخبير المرموق في تقنيات واستراتيجيات المطاحن وصاحب خبرة ميدانية تمتد لنحو عشرين عام، كيف تُحوّل الرقمنة والذكاء الاصطناعي كل جانب من جوانب إنتاج الدقيق. وفي هذا الحوار الخاص، يشارك فاراغناك رؤيته لصناعة الدقيق، مؤكداً أن التفكير الاستراتيجي، والتنبؤ المستند إلى البيانات، والتكيف التكنولوجي هي مفاتيح البقاء في بيئة تزداد تعقيداً وتنافسية.
تتغير توازنات التجارة العالمية يوماً بعد يوم، حيث تلعب التوترات الجيوسياسية، والرسوم الجمركية، والحروب التجارية دوراً حاسماً في أسواق الحبوب. ويؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية موردي الحبوب، غورسيل إرباب، أن «مفتاح النمو المستدام لا يكمن في المنافسة بقدر ما يكمن في التعاون. نحن، في HUBUDER، نرغب في بيئة يسودها السلام والاستقرار في بلدنا والعالم، حيث تزدهر الشراكات التجارية بدلاً من الحروب التجارية. يعتمد قطاعا الزراعة والغذاء على بعضهما البعض، والتعاون العالمي ضرورة لتحقيق حلول دائمة.
في مواجهة الحرب وعدم الاستقرار الاقتصادي، يواجه قطاع الزراعة في أوكرانيا تحديات كبيرة. ويكافح قطاع الدقيق، الذي يعد جزءاً هاماً من هذا القطاع، حالياً بسبب نقص المواد الخام ذات الجودة العالية، والمشاكل المتعلقة بالتصدير، وارتفاع تكاليف الطاقة. وفي حديثه إلى مجلة «الطحان» , شرح روديّون ريبتشينسكي، مدير اتحاد مطاحن أوكرانيا، كيفية تكيف المطاحن مع هذه الظروف الصعبة، والحلول التي توصلوا إليها، ومستقبل القطاع.
أنيس علم، هو أحد الأسماء البارزة في قطاع توريد الحبوب في المملكة العربية السعودية، تحدث في مقابلة خاصة مع مجلة الطحان عن استراتيجيات الأمن الغذائي المتغيرة في البلاد. وقد تناول علم في حديثه التحديات والفرص التي تواجه صناعة الحبوب، وكيفية تكيف المملكة مع الاتجاهات العالمية، بالإضافة إلى الخطوات الحاسمة التي تم اتخاذها لضمان توفير سلسلة إمداد مستدامة للحبوب في المستقبل.
في عالم معالجة القمح، لا يقتصر التصميم على كونه رسماً تقنياً فحسب، بل يُعدّ لغةً مشتركة تلتقي فيها الابتكار والكفاءة والاستدامة. ويقع تصميم المطاحن في صميم هذا التحوّل؛ إذ يحدّد كيفية استجابة القطاع للطلب العالمي، وكيفية ضمان سلامة الغذاء، وكيفية تقليص الأثر البيئي. فلم تعد منشآت الطحن مجرد آلات ميكانيكية، بل أصبحت أنظمة ذكية تتغذّى على البيانات. ومن هنا، فإن فهم المبادئ الكامنة وراء التصميم لا يكتسب أهمية حيوية للمهندسين وحدهم، بل لكل من يهتم بمستقبل إنتاج الغذاء.
لم يعد تصميم المطاحن يقتصر على الآلات والمحركات فحسب؛ بل أصبح لغة هندسية متكاملة تُبنى فيها تدفقات الهواء، والأتمتة، واختيار المواد، وإدارة البيانات في آنٍ واحد. يتناول هذا الملف الرئيسي هذا التحول الممتد من المطاحن التقليدية إلى المنشآت الذكية المعتمدة على المستشعرات، ويبحث في كيفية إعادة تعريف الكفاءة والاستدامة والقدرة التنافسية من خلال التعاون بين التصميم الهيكلي والذكاء الرقمي.
في ظل تغيّر بيئة التجارة العالمية، يعيد قطاع الدقيق تموضعه. يتناول هذا التحليل الشامل آراء ألكسندر كارافايتسيف من المجلس الدولي للحبوب IGC، والدكتور إرين غونهان أولوسوي رئيس الرابطة الدولية للمطاحن العاملة IAOM أوراسيا، والمحلّل الاستراتيجي فابيان فاراغناك، مستعرضاً أسباب الانكماش في موسم 2024/25، ويلقي الضوء على التعافي المتوقع في موسم 2025/26. وتتناول الملف الرئيسي لهذا الشهر بشكل معمّق موضوعات مثل زيادة استهلاك الدقيق في أفريقيا، ودور تركيا في الصادرات العالمية، وتغير مصادر توريد القمح، إضافةً إلى الأهمية المتزايدة لتتبع المنتجات وكفاءة الطاقة.
لقد أدى تراجع احتياجات الاستيراد في العراق، وتحولات الطلب في إفريقيا جنوب الصحراء والأمريكيتين، إلى جانب محدودية قدرة التصدير في تركيا، إلى انخفاض واضح في تجارة القمح والدقيق العالمية خلال موسم 2024/25. ومع ذلك، تشير التقديرات الأولية لموسم 2025/26 إلى تعافٍ قوي، مع توقع وصول حجم التجارة العالمية ما يعادل 17.5 مليون طن من القمح. وإذا تحقق هذا الرقم، فسيكون الأعلى في آخر تسع سنوات.
احصل على جدول الأعمال ، تابع الأحداث ، قم بالوصول إلى محتوى خاص!
04 صفر 1447 2 دقيقة للقراءة
محرر
11 شعبان 1443 6 دقيقة للقراءة
19 ذو القعدة 1442 2 دقيقة للقراءة
محرر نامك كمال بارلاك اعتاد العالم على التعايش مع الوباء. ففي هذه الحالة التي استمرت عامين تقريبًا...
26 صفر 1442 2 دقيقة للقراءة
محرر نامك كمال بارلاك تسببت القيود المفروضة على السفر بسبب فيروس كورونا في أجزاء كثيرة من العالم ...
07 رمضان 1441 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر ظهر فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية في شهر ديسمبر، وانتشر في أكثر من180 ...
07 رجب 1441 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر يأتي القمح في مقدمة المنتجات الأساسية المساهمة في توفير الأمن الغذائي العالم...
07 جمادى الأولى 1441 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر يواجه البشر كارثة بيئية لم يسبق لها مثيل أبداً من ناحية حجمها: وهي التغير ال...
05 محرم 1441 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر يُعتبر القمح أكثر مادة غذائية أساسية لبني الإنسان منذ ثمانية آلاف سنة. فالقمح...
29 ذو القعدة 1440 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر إن من أكبر المصاعب التي ستواجه كوكبنا هي كيفية تلبية الاحتياجات من الغذاء لسك...
17 شوال 1440 2 دقيقة للقراءة
نامك كمال بارلاك محرر استضافت مدينة اسطنبول في شهر مارس معرضاً هاماً لقطاع الطحن والمطاحن. حيث عُق...