تهدف مطحنة الدقيق مانيلدرا Manildra Flour Mill، وهي أكبر مطحنة للدقيق في أستراليا، إلى زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى 50 ألف طن بحلول منتصف العام. وأعلنت الشركة بأنها اتخذت هذا القرار نظراً لارتفاع الطلب بسبب وباء فيروس كورونا.
وأشارت شركة Manildra Flour Mill، التي تنشط في منطقة الغرب الأوسط في ولاية نيو ساوث والر، إلى ارتفاع الطلب على المنتجات بنسبة 60 إلى 70 بالمائة في الآونة الأخيرة. وقال السيد جون برونر John Brunner، مدير المنشأة، بأن الشركة تلقت رقماً قياسياً من الطلبات على مر تاريخها الممتد لـ 68 عام. حيث تحدث السيد برونر قائلاً «نمر بأيام نشطة للغاية. نشغل جميع المصانع ليلاً ونهاراً لمواكبة الطلب. الحركة نشطة حتى قبل عيد الميلاد وعيد الفصح. شيء لم يسبق له مثيل. بتناول الناس طعامهم في المنزل بدلاً من الخروج، لذلك هناك ارتفاع كبير على طلب الدقيق من محلات السوبرماركت».
كما قال السيد برونر، مشيراً إلى أنهم سيبدؤون تشغيل آلات جديدة اعتباراً من شهر يوليو لزيادة الطاقة الإنتاجية، «رفعنا الطاقة الإنتاجية إلى 50 ألف طن، سيمكننا هذا من تلبية الطلب إذا كان هناك ارتفاع على الطلب مستقبلاً».
أباريس: لا أساس للمخاوف بشأن شحّ القمح
أعلنت أباريس ABARES، وكالة الأبحاث الزراعية التابعة للحكومة الفيدرالية الأسترالية، أنه لا يوجد أساس للمخاوف بشأن استنزاف المواد الغذائية الأساسية مثل القمح والأرز. ومع ذلك، لوحظ أنه بسبب فيروس Covid-19، قد تحدث اضطرابات مؤقتة في سلاسل التوريد. وأشارت الوكالة إلى أن استهلاك منتجات مثل الأرز والمعكرونة والطحين على رفوف المتاجر الكبرى كان سببه قيام المستهلكين الذين يتسوقون بتخزين المواد الغذائية بداعي الذعر.
اقترح السيد كريس بروكس Chris Brooks، رئيس اتحاد الزراعة المروية في ساوث ريفيرينا، أنه يمكن استنفاد مخزون الأرز والقمح على الأقل على الساحل الشرقي للبلاد بسبب الوباء. وادعى السيد بروكس أن الأسهم لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية لتلبية الطلب على هذه المنتجات. وأشار نائب رئيس ولاية نيو ساوث ويلز، السيد جون باريلارو John Barilaro، بأنه هو أيضاً لديه هذه المخاوف.
لكن، أعلنت وكالة أباريس أن هذه المخاوف لا أساس لها. وأكدت الوكالة، التي وافقت على استيراد الأرز لتلبية الأذواق المختلفة للأستراليين، أنه تم تصدير 52٪ من الأرز الذي تنتجه البلاد. وقال أيضاً وزير الزراعة السيد ديفيد ليتل براود David Littleproud “نحن من دول الصادرات الصافية للمواد الغذائية. حيث نصدر 70٪ من اللحوم التي ننتجها و71٪ من القمح و41٪ من منتجات الألبان”. وأشار الوزير إلى أن الأمن الغذائي على رأس أولويات الحكومة، حيث قال: “لقد وضعنا حيز التطبيق استراتيجيات للحفاظ على الخدمات الزراعية واستمرار خطوط التوريد. نقوم في هذا السياق بتمديد تأشيرات العمل وندعم وسائل النقل”.