BLOG

الهزاع تعزز وجودها في الشرق الأوسط

06 ربيع الثاني 14439 دقيقة للقراءة

رؤيتنا كما هوقيادة الصناعة وأن نصبح واحدة من أفضل الشركات أداءً في الشرق الأوسط من خلال توليد مشاريع مستدامة. نهدف إلى توسيع أعمالنا وأن نكون دائمًا شريكًا جديرًا بالثقة لعملائنا، وابتكار منتجات جديدة وخدمات احترافية باستمرار، مع الوفاء بالتزاماتنا تجاه مجتمعنا والبيئة.نأمل أن نصبح شبكة صناعية متكاملة، تكون عملياتنا فيها موثوقة وذات قيمة للمجتمع

عمر الهزاع نائب رئيس مجلس الإدارة مجموعة الهزاع الأستثمارية

مجموعة الهزاع الاستثمارية هي مجموعة عائلية، تأسست عام 1942 في العراق، قام المؤسس شريف الهزاع ببناء أول مطحنة دقيق في مسقط رأسه في تكريت، ثم أنجزت العديد من الأنشطة الصناعية ليس فقط في العراق ولكن أيضًا في الأردن، مصر والإمارات، مما جعل مجموعة الهزاع من أكبر المجموعات الاستثمارية في الشرق الأوسط. فقد توسعت المجموعة بشكل كبير وأصبحت اليوم مؤسسة متنوعة تملك أنشطة تجارية في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاعات طحن الدقيق وطحن الأعلاف وإنتاج المعكرونة والنودلز وإنتاج البلاستيك والطاقة المتجددة والخدمات المصرفية وإدارة المشاريع وتنفيذها.

تم إنشاء مطاحن الطحانون المصريون في عام 1993، كواحدة من أوائل مطاحن الدقيق التابعة للقطاع الخاص في مصر بمجرد أن سمحت الحكومة بإنشاء المطاحن. تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمطاحن الطحانين المصريين 500 طن/ يوم، ولديها طاقة تخزينية تبلغ 20 ألف طن، وتقع في مدينة السادس من أكتوبر في مصر، ولها تاريخ طويل في مجال طحن الدقيق، حيث بدأت العمل في عام 1997.

في بداية عام 2021، قررت مجموعة الهزاع الاستثمارية الاستحواذ على مطحنة الطحانين المصريين وإضافتها إلى محفظتها من المطاحن في مصر بالإضافة إلى مطاحن الدقيق الحالية، مطاحن التاج 1 و2، وذلك لزيادة قدرتها على الطحن في مصر من 1280 طنًا يوميًا إلى 1780 طنًا يوميًا لتصبح مجموعة الهزاع واحدة من أكبر اللاعبين في قطاع الطحن المصري والتي تدير واحدة من أكبر قدرات الطحن في البلاد. مجموعة الهزاع هي شركة طحن رائدة في مصر والشرق الأوسط. ما هو دور الهزاع في هذا القطاع؟ الطحن هو القطاع الأول الذي دخلته مجموعة الهزاع الاستثمارية، من خلال إنشاء مطاحن الرافدين في العراق، وهو قطاع حيوي لكل دولة حيث يقدم الدقيق، وهي المادة الأساسية للعديد من المواد الغذائية المهمة. يكمن دورنا في إمداد الدولة والأسواق المجاورة لها باحتياجاتهم من المنتجات عالية الجودة، وابتكار خلطات جديدة تغطي الاحتياجات المتنوعة والمتغيرة للخبازين، وفي ضمان توفير هذا المنتج المهم على مدار العام رغم أي تحديات. تهدف مجموعة الهزاع الاستثمارية إلى بناء مشاريع متكاملة تساهم في تطوير المجال الصناعي. لدينا أنشطة تجارية في مجالات مختلفة ولكن كل مجال مرتبط بطريقة ما بالآخر، فنحن موردون أنفسنا، على سبيل المثال تقوم شركة الجديدة للصناعات البلاستيكية التابعة لمجموعة الهزاع بتزويد جميع مصانع المجموعة المصنعة للدقيق والأعلاف في الشرق الأوسط باحتياجاتهم من أكياس البولي برولين البلاستيكية. كما تغطي شركة الهزاع للطاقة المتجددة جميع الاحتياجات الكهربائية لجميع المرافق المملوكة لمجموعة الهزاع في الأردن من خلال الطاقة الشمسية النظيفة. تتمثل رؤيتنا في قيادة الصناعة وأن نصبح واحدة من أفضل الشركات أداءً في الشرق الأوسط من خلال توليد مشاريع مستدامة.

قامت مجموعة الهزاع الاستثمارية مؤخرا بالاستحواذ على مطحنة الطحانين المصريين. هل يمكن أن تعطينا معلومات مفصلة حول هذا الاستحواذ؟ اين المنشأة؟ ما هي الطاقة الإنتاجية للمنشأة؟ في بداية عام 2021، قررت مجموعة الهزاع الاستثمارية توسعة طاقتها الإنتاجية في السوق المصرية والاستحواذ على 75٪ من أسهم مطاحن الطحانين المصريين، وذلك بسبب ارتفاع الطلب على الدقيق في السوق المصري وموقع البلد الاستراتيجي في أفريقيا. تقع مطاحن الطحانين المصريين في مدينة السادس من أكتوبر في مصر في نفس المنطقة الصناعية حيث توجد مطاحن الهزاع الأخرى. الهدف من هذا الاستحواذ هو زيادة الطاقة الإنتاجية لمطاحن المجموعة في مصر بعد زيادة الطلب على منتجاتها مؤخرًا.

بدأنا الآن بالتعاون مع شركة Bühler السويسرية بتحديث خطوط الإنتاج في مطاحن الطحانين وزيادة طاقتها الإنتاجية لتتوافق مع المعايير التي تتبعها مجموعة الهزاع في جميع مطاحنها.

كيف سيؤثر الاستحواذ على مكانتك في السوق؟ ما هو هدفك من هذا الاستحواذ؟ كيف سيفيدك هذا القرار؟ تتمتع مجموعة الهزاع بالفعل بمكانة قوية في السوق المصري من خلال مطاحنها الأخرى، مطاحن التاج، مع هذا الاستحواذ لمطاحن الطحانين، ستعمل مجموعة الهزاع على زيادة قدرتها الإنتاجية في الطحن وزيادة حصتها في السوق المصري، كما نهدف إلى تجديد وتوسيع مطاحن الطحانين المصريين العريقة والمحافظة على اسمها وتاريخها ومكانتها المرموقة في السوق المصري.

منذ تأسيس مطاحن التاج في عام 2005، نجحت مجموعة الهزاع في تقديم منتجات عالية الجودة يثق بها العملاء مما أدى اليوم إلى طلب كبير على دقيقنا ليس فقط في السوق المصري ولكن أيضًا في الأسواق المجاورة مثل سوريا وفلسطين، والصومال، واليمن، ومدغشقر، إلخ، حيث يتم تخصيص 15٪ من طاقتنا الإنتاجية اليومية من الدقيق في مطاحن مصر للتصدير.

لذلك، من خلال هذا الاستحواذ، نأمل في تعزيز بصمتنا في المنطقة في مجال إنتاج الدقيق، وتمكين مطاحننا في مصر من خدمة العديد من القطاعات المختلفة والعملاء بسهولة بما في ذلك الخبازين، والمصانع، وقطاع التجزئة، وغيرها. فقد أنشأنا عبر الوقت علاقات جيدة للغاية مع الصناع الرئيسيين في مجال المخابز وصناعة المواد الغذائية في مصر والمنطقة، فنحن نبيع الدقيق المنتج في مطاحننا إلى العديد من الشركات الكبيرة مثل لشركة إيديتا للصناعات الغذائية، ومارس، ونستله، وكيلوجز، وبسكو مصر، وماس فود وبرنامج الغذاء العالمي.

في العام الماضي، قامت مجموعة الهزاع أيضًا بالاستحواذ على مطحنة دقيق جديدة في الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة. هل الاستحواذ هو عامل رئيسي في نموك وقوتك في المنطقة. هل هناك خطة استحواذ في المستقبل؟ نعم، نقوم دائمًا بتقييم السوق والبحث عن فرص توسع محتملة إما عن طريق إنشاء مشاريع جديدة أو الاستحواذ على مشاريع قائمة. النمو الاستراتيجي هو عامل رئيسي في نجاح أي عمل ونحن نبذل جهودًا كبيرة فيه.

كم عدد المطاحن والمصانع التابعة لمجموعة الهزاع في جميع أنحاء المنطقة وأين تقع؟ هل يمكنك تزويدنا ببعض المعلومات حول سعة الطحن الإجمالية لديكم؟ تدير مجموعة الهزاع الاستثمارية 12 منشأة طحن في أربع دول في الشرق الأوسط، في العراق والأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة. تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمجموعة من الدقيق أكثر من 4000 طن في اليوم. إلى جانب مطاحن الدقيق، تمتلك مجموعة الهزاع أيضًا صوامع تخزين لتجارة الحبوب ومطاحن الأعلاف الحيوانية ومطحنة الذرة ومصنع البلاستيك وخطوط إنتاج المعكرونة والنودلز ومحطة للطاقة الشمسية موزعة في أنحاء الشرق الأوسط في العراق والأردن ومصر والإمارات. فيما يلي جدول زمني للأنشطة المهمة التي حدثت عبر تاريخ الهزاع: 1942: تأسيس مجموعة الهزاع الاستثمارية في العراق من خلال إنشاء مطحنة الرافدين 1997: دخول السوق الأردني من خلال مطاحن جنوب عمان 2005: دخول السوق المصري من خلال مطاحن التاج 2006: دخول قطاع إنتاج الأعلاف الحيوانية من خلال الشركة العالمية لصناعة وتجارة الأعلاف في الأردن 2006: إنشاء مصنع بلاستيك يسمى بالشركة الجديدة للصناعات البلاستيكية 2010: دخول السوق الإماراتي من خلال مطحنة العين 2014: إنشاء مصنع الجديدة للصناعات الغذائية والمتخصص بإنتاج المكرونة في الأردن 2016: إنشاء مصنع النودلز الأول والوحيد في الأردن، شركة حلومي الغذائية. 2016: إنشاء مطحنة الذرة الأولى والوحيدة في الأردن، مطحنة الحصاد 2017: دخول قطاع الطاقة المتجددة من خلال شركة الهزاع للطاقة المتجددة 2021: مجموعة الهزاع تستحوذ على مطحنة الطحانين المصريين في مدينة السادس من أكتوبر بمصر وتوسع طاقتها الإنتاجية في البلاد إلى 1780 طنًا يوميًا.

ما هي أهدافك المستقبلية في سوق العمل الخاص بك؟ رؤيتنا كما هو مذكور أعلاه هي قيادة الصناعة وأن نصبح واحدة من أفضل الشركات أداءً في الشرق الأوسط من خلال توليد مشاريع مستدامة. نهدف إلى توسيع أعمالنا وأن نكون دائمًا شريكًا جديرًا بالثقة لعملائنا، وابتكار منتجات جديدة وخدمات احترافية باستمرار، مع الوفاء بالتزاماتنا تجاه مجتمعنا والبيئة. نأمل أن نصبح شبكة صناعية متكاملة، تكون عملياتنا فيها موثوقة وذات قيمة للمجتمع.

هل لديك أي خطط لتوسيع عملك خارج الشرق الأوسط؟ لا توجد أي خطط للتوسع خارج الشرق الأوسط حاليا ولكننا لا بد من أن نصل إلى هذا الهدف يوما ما.

كيف أثرت جائحة كوفيد -19 عليك وعلى سوق الطحن المصري؟ لم تكن جائحة كوفيد -19 سهلة على أي قطاع، خاصة بالنسبة لقطاع الأغذية وإنتاج الدقيق، فقد شهد سوق الدقيق ارتفاعًا غير مسبوق في الطلب خلال الأزمة، فبمجرد الإعلان عن الإغلاق في العديد من البلدان حول العالم، هرع الناس إلى الأسواق لشراء كميات كبيرة من الدقيق والمواد الغذائية الأخرى. أعلنت المخابز والسوبر ماركت طلبات عالية جدا وغير متوقعة من الدقيق. لكن لحسن الحظ وبفضل الجهود الكبيرة التي أظهرها موظفونا، تمكنا من خدمة السوق المصري خلال الأزمة وتغطية الاحتياجات الضخمة من الدقيق وتلبية جميع احتياجات عملائنا، فقد حرصنا على عدم انقطاع سلسلة التوريد الخاصة بنا. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من النظام الذي قدم المنتجات الغذائية خلال هذه الفترة العصيبة.

ساعدتنا أجهزتنا الحديثة وشريكنا Buhler في تشغيل بعض معدات الطحن عن بُعد، مما ساعد في تقليل عدد العمال في كل وردية وتقليل الازدحام في العمل. أنشأنا أيضًا تطبيقًا لطلب الدقيق عبر الإنترنت وعن بُعد.

تسببت جائحة كوفيد -19 في الإنفاق على الصحة والعافية في جميع أنحاء العالم. هل هناك أي تغيير في اتجاهات الغذاء في مصر والمنطقة بسبب الوباء؟ تسبب الوضع الجديد في حالة من التأهب وهرع الناس إلى محلات السوبر ماركت لتخزين الإمدادات الغذائية، وكان الناس خائفين من عدم وجود كميات كافية من الإمدادات الغذائية الضرورية لذلك كانوا يراكمون ويخزنون المزيد في المنزل. لكن بمرور الوقت، استقرت الأمور وأصبح الطعام متاحًا كالمعتاد، لكننا لاحظنا أن هناك اتجاهًا جديدًا لدى الناس لشراء عبوات صغيرة من الدقيق أكثر من قبل، ربما لأن الناس اعتادوا الخبز والطهي في المنزل أكثر من المعتاد بعد الوباء.

هل يمكنك إعطاء بعض المعلومات عن سوق الطحن المصري؟ ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه هذا السوق اليوم؟ يعد السوق المصري سوقًا ضخمًا وسوقًا واعدًا للغاية، وهناك فرص كبيرة للاستثمار في هذا القطاع نظرًا للنمو المستمر في عدد السكان. إن أهم تحد نواجهه هو توفير كميات كافية من القمح لعملياتنا وأيضًا تأثير العملة المصرية والفرق في سعر الصرف وتأثيره على الأسعار.

ما هي توقعاتك بالنسبة لموردي الآلات والتكنولوجيا الخاصة بصناعة الطحن؟ في أي المجالات تحتاج إلى حلول مبتكرة؟ نظرًا لأننا وكلاء لشركة Buhler في السوق العراقي، فقد وقعنا معًا عدة عقود في العراق، ونعتبر أنفسنا شركاء وهذا ساعدنا كثيرًا بسبب الدعم المستمر الذي نتلقاه من Buhler. من خلال مجموعة Buhler نتابع توجهات السوق ونواكب أي تقنية جديدة في صناعة الطحن، ونتلقى فرصًا تدريبية في مراكز التدريب الخاصة بهم.

موضوع مهم للغاية الآن بالنسبة لصناعة الطحن وقطاع الأغذية بشكل عام هو النظافة الغذائية التي يتم تحقيقها من خلال تضمين معايير صحية في مكان العمل ولكن أيضًا بالنسبة للآلات والمعدات، إذ تقوم Buhler بعمل رائع في هذا المجال، من خلال إنشاء تصميم خاص للمعدات يضمن إنتاج منتج غذائي آمن ولكن أيضًا يزيد الإنتاجية عن طريق تقليل وقت التنظيف والتبديل والحاجة إلى الصيانة.

كيف هي توقعات إنتاج القمح في مصر لهذا العام؟ تعد مصر منتجًا كبيرًا للقمح وفي نفس الوقت تعد مستهلكًا ومستوردًا كبيرًا للقمح. من المتوقع أن يكون إنتاج هذا العام ممتازًا؛ ومن المتوقع أن تصل كمية إنتاج القمح المحلي إلى 9 ملايين طن لعام 2021/2022 مقابل 8.900 مليون طن في العام السابق. ومن المتوقع أن يزداد إنتاج القمح المحلي في السنوات القادمة بشكل أكبر بسبب الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها الحكومة والجهود الهائلة التي تبذلها مصر لاستصلاح الأراضي الزراعية وإعدادها لزراعة القمح.

هل هناك أي شيء تريد إضافته؟ نحن الجيل الثالث من عائلة الهزاع المنخرطون في مجال الطحن، ونقوم حاليًا بمساعدة أفراد الأسرة الآخرين من الجيل الرابع لدخول هذا القطاع أيضًا ومواصلة إرث الهزاع، ونأمل أن تستمر الرحلة وأن تقوم مجموعة الهزاع الاستثمارية بدور مهم للأجيال القادمة في مجال الطحن وصناعة إنتاج الغذاء.

مقالات في فئة مقابلة
25 صفر 14417 دقيقة للقراءة

«الحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن تعيد تشكيل تدفق تجارة الحبوب»

Pedro H. Dejneka, MD Commodities: «لا أعتقد أن التطورات الجيوسياسية الحالية ستعرِّض الأمن الغذائي ا...

22 ربيع الثاني 14426 دقيقة للقراءة

زاد الطلب على البروتين النباتي أثناء الجائحة

سيندي براون رئيس الاتحاد الدولي للبقوليات «إنّ البقوليات هي بالفعل غذاء المستقب لأن البقوليات مصدر...