أُعلن أن صادرات قطاع الحبوب والبقوليات وبذور الزيوت ومنتجاتها في تركيا سجلت زيادة بنسبة 4.5% خلال النصف الأول من العام لتصل إلى 6.1 مليار دولار. وكانت أكثر ثلاثة منتجات تصديراً في فترة يناير-يونيو هي المنتجات الغذائية الأخرى التي تحتوي على الشوكولا والكاكاو، وزيت دوار الشمس، والبسكويت الحلو والغوفريه. بينما استمر الانخفاض في صادرات الدقيق والمعكرونة.
بحسب بيانات مجلس المصدّرين التركي (TİM)، انخفضت صادرات الحبوب من حيث الكمية بنسبة 2.5% في النصف الأول من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما أدى ارتفاع أسعار الوحدة للصادرات بنسبة 7.2% إلى زيادة في القيمة الإجمالية للصادرات بنسبة 4.5%. وكانت أكثر فئة من السلع المصدرة بقيمة 618.3 مليون دولار هي المنتجات التي تحتوي على الشوكولا والكاكاو، تلتها زيت دوار الشمس بقيمة 553 مليون دولار. أما البسكويت الحلو والغوفريه فقد حققا صادرات بقيمة 467.9 مليون دولار خلال أول 6 أشهر من العام.
استمر الانخفاض في صادرات دقيق القمح خلال فترة يناير-يونيو. حيث بلغت قيمة الصادرات خلال الستة أشهر انخفاضاً بنسبة 36.6% لتصل إلى مستوى 426.99 مليون دولار، بينما كان الانخفاض في صادرات المعكرونة بنسبة 9.6% ملحوظاً. وبلغت صادرات المعكرونة الشهرية 428 مليون دولار.
وشهدت صادرات قطاع الحبوب والبقوليات وبذور الزيوت ومنتجاتها تراجعاً في العراق، الذي يحتل المرتبة الأولى بقيمة صادرات بلغت 922 مليون دولار، بنسبة انخفاض وصلت إلى 12.1%. بينما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة صادرات 417.2 مليون دولار، مسجلة ارتفاعاً في الصادرات بنسبة 32.1%. وتلت هذين البلدين على التوالي سوريا والجزائر والمملكة العربية السعودية، بينما جاءت ألمانيا والمملكة المتحدة ضمن الدول العشر الأولى في قائمة الدول المستوردة.
أحمد ترياقي أوغلو
سلط أحمد تيرياكي أوغلو، رئيس مجلس قطاع الحبوب والبقوليات وبذور الزيوت ومنتجاتها في مجلس المصدرين التركي (TİM)، الضوء على توقعات المشهد العالمي للقمح لموسم 2025/2026، معتبراً أنها ترسم صورة إيجابية نسبياً نتيجة توقعات زيادة العرض والاستهلاك. وقال: امن المتوقع أن يصل إنتاج القمح العالمي في الموسم الجديد إلى مستوى قياسي يبلغ 808.5 مليون طن، بينما من المتوقع انخفاض المخزونات في بعض الدول. ولاحظنا تضاؤل المخزونات في بداية الموسم خصوصاً في دول كالاتحاد الأوروبي، والصين، وتركيا التي تُعد من كبار المنتجين والمستهلكين. في الداخل، حيث ما زالت تأثيرات الصقيع في فصل الربيع مستمرة، ساهمت أمطار مايو في زيادة الإنتاج في بعض المناطق، لكننا نتوقع تراجع المحصول بنسبة تصل إلى 15% في القمح و25% في الشعير بسبب الخسائر في الأراضي الجافة. وفقاً لبيانات المعهد التركي للإحصاء (TÜİK)، من المتوقع انخفاض الإنتاج النباتي بنسبة 5.3% في موسم الحصاد الجديد لعام 2025، وستشكل الأسعار التي حددتها مؤسسة التخزين التركية (TMO) كحد أدنى ضماناً للمنتجين الذين يعانون خسائر في المحاصيل. نعتبر عدم فرض قيود على استيراد القمح هذا العام خطوة مهمة في سياسة الزراعة لضمان أمن العرض. ومن جهة أخرى، نرى أنه يجب إدارة زيادة الواردات بحذر من أجل موازنة تكاليف الإنتاج والربحية في السوق المحلية.س