تستعد الهند، ثاني أكبر منتج ومستهلك للقمح في العالم بعد الصين، لزيادة قدرتها على تخزين القمح زيادة كبيرة. حيث تعمل الحكومة في نيودلهي على تنفيذ مشروع طموح يهدف إلى رفع السعة التخزينية الحالية من 2.8 مليون طن إلى 9 ملايين طن خلال السنوات الثلاث المقبلة. ومن شأن هذه الخطوة أن تمكن البلاد من إدارة مخزوناتها من القمح بشكل أكثر كفاءة.
تواجه فرنسا، أكبر منتج للحبوب في أوروبا، أدنى مستوى من صادرات القمح في السنوات الأخيرة. التوترات الدبلوماسية مع الجزائر، أحد أكبر أسواقها الخارجية، وانخفاض الطلب من الصين، بالإضافة إلى حصاد ضعيف تأثر بالظروف الجوية السيئة، كلها عوامل تهز مكانة فرنسا في السوق العالمية للقمح.
على الرغم من التحديات الاقتصادية واللوجستية، كان عام 2024 فترة استمر فيها قطاع آلات مطاحن الدقيق التركي في النمو. وذكر رئيس مجلس إدارة جمعية مصنعي آلات مطاحن الدقيق التركية (DESMÜD) زكي دميرتاش أوغلو أن القطاع شهد زيادة بنسبة 5% في صادراته، حيث ارتفع حجم الصادرات إلى 3.7 مليار دولار. وأضاف قائلاً «نهدف إلى زيادة صادراتنا بنسبة 15-20% في عام 2025.”
من المتوقع أن تصبح المملكة العربية السعودية لاعباً مهماً في صادرات الدقيق بعد أن بدأت في تحرير سوق توريد القمح. وعلى الرغم من أن توقيت وشروط تخفيف الرقابة على مشتريات القمح من قبل الحكومة السعودية لم يتضحان بعد، إلا أن صنّاع الدقيق في المنطقة يشعرون بالقلق من زيادة المنافسة في أسواق التصدير.
إن سلامة الغبار القابل للاشتعال في صناعة الحبوب تشكل تحديًا مستمرًا يتطلب الاهتمام والتحسين المستمرين. ومن خلال فهم المخاطر، وتبني أفضل الممارسات الهندسية وفقًا للمعايير المتقدمة مثل تلك التي طورتها NFPA، وتنفيذ ممارسات إدارة السلامة الفعّالة، يمكن تقليل المخاطر المرتبطة بالغبار القابل للاشتعال بشكل كبير. وفي نهاية المطاف، فإن الالتزام بتعزيز بيئة عمل آمنة يحمي الموظفين ويخفف من العواقب المالية المحتملة ويساعد في الحفاظ على بيئة إنتاج مستمرة ومستقرة.
تقدم الرقمنة والذكاء الاصطناعي إمكانيات ثورية بالنسبة لصناعة الدقيق، حيث تعد بزيادة الكفاءة، وتحسين استخدام المواد الخام، وتعزيز الابتكار. يمكن لمصنعي الدقيق الذين يتبنون هذه التقنيات أن يبقوا في المنافسة، ويستجيبوا بشكل أكثر فعالية لمتطلبات السوق، ويساهموا في الأمن الغذائي العالمي. تعتبر الرحلة نحو الرقمنة الكاملة معقدة لكنها ضرورية، ومن يسيرون على هذا الطريق سيقودون القطاع نحو مستقبل أكثر استدامة ورفاهية.
«من المتوقع أن ترتفع أسعار القمح العالمية تدريجياً حتى الربعين الثاني والثالث من عام 2024، وأن يقتصر ارتفاع الأسعار على قمح البحر الأسود، والذرة في أمريكا الجنوبية، ومحصول القمح الشتوي القادم في نصف الكرة الشمالي. لكن من المتوقع أن ترتفع الأسعار مع دخولنا عام 2025. على الرغم من أن مخزونات القمح العالمية لم تصل بالتأكيد إلى أعلى مستوياتها التاريخية، إلا أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي قد بلغت أعلى مستوى لها منذ عقود، مما يجعل الأسواق معرضة بشدة للاضطرابات.»
يشير رقم صادرات دقيق القمح العالمي الذي توقعه المجلس الدولي للحبوب (IGC) إلى 15.1 مليون طن للموسم 2023/2024 (يوليو / يونيو) بزيادة بنسبة 4% مقارنة بالعام السابق. وإذا تحقق هذا الرقم فسيتم تسجيله كأعلى رقم في آخر خمسة مواسم.
تشكل الحبوب العمود الفقري للإنتاج الزراعي في تركيا، وتبرز كمصدر لا غنى عنه للإنتاج النباتي والحيواني على حد سواء. تحتل تركيا مكانة مهمة في إنتاج الحبوب، حيث تمتلك حصة كبيرة في التجارة العالمية للحبوب، وتستمر في الريادة العالمية، لا سيما من خلال صادراتها من الدقيق والمعكرونة والبرغل. ومن المتوقع أن يزداد قوة صادرات تركيا مع تنفيذ نماذج دعم جديدة وتخطيط الإنتاج في قطاع الحبوب بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي.
يُعد القمح محصولاً استراتيجياً ذا أهمية كبيرة في الاقتصاد الزراعي للهند، إذ لا يؤثر فقط على الأمن الغذائي، بل ينعكس أيضاً على سبل عيش المزارعين ومستويات التضخم في البلاد. وباعتبارها واحدة من أكبر الدول المنتجة والمستهلكة للقمح في العالم، فإن القرارات التي تتخذها الهند بشأن إنتاج القمح وتسعيره وتوزيعه لها تأثيرات واسعة النطاق. ومع بداية العام الجديد، يراقب جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك صنّاع السياسات والتجار والمزارعون، عن كثب اتجاهات الإنتاج والأسعار المحلية وردود الفعل السياسية المحتملة. وعلى الرغم من أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع في الإنتاج، فإن ديناميكيات السوق تؤكد استمرار التحديات المتعلقة بالإمداد وضبط الأسعار وإدارة المعروض.
أندرياس هاميل كبير الموظفين التقنيين وينغمان جروب «نعتقد بأننا نسير على الطريق الصحيح مع خدماتنا ...
«إن الجودة العالية لمنتجاتنا وشغف موظفينا بالحلول المبتكرة هما من أهم عوامل نجاحنا. فالابتكار هو جز...
«لقد كانت تقديرات إجمالي الصادرات الروسية والأوكرانية لهذا الموسم تشير إلى حوالي 100 مليون طن متري،...
«ينمو الاهتمام في البقوليات بسرعة في العالم. نتوقع نمو الاستهلاك في أسواق جديدة. بدأ تزايد عدد النا...
«قد تكون صناعتنا بعيدة عن الأنظار بالنسبة لغالبية السكان، لكن هذا لا يعني أن يتم تجاهلها. وربما لا ...
واجهت أوكرانيا منذ بداية الحرب تحديات كبيرة في الحفاظ على أسواقها التقليدية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا (خاصة في مصر وتركيا وإندونيسيا). تنبع هذه التحديات بشكل أساسي من المشكلات اللوجستية كما
إسماعيل كمال أوغلو شركة İK Tarımüssü للاستشارات الدولية انتشر فيروس Covid-19 وتحول إلى جائحة أوقفت...
تخطى الاستهلاك الانتاج حول العالم، وضاقت مساحات الحصاد. ومن المتوقع أن يحدث نفس الشيء في السنة القا...
في مواجهة الحرب وعدم الاستقرار الاقتصادي، يواجه قطاع الزراعة في أوكرانيا تحديات كبيرة. ويكافح قطاع الدقيق، الذي يعد جزءاً هاماً من هذا القطاع، حالياً بسبب نقص المواد الخام ذات الجودة العالية، والمشاكل المتعلقة بالتصدير، وارتفاع تكاليف الطاقة. وفي حديثه إلى مجلة «الطحان» , شرح روديّون ريبتشينسكي، مدير اتحاد مطاحن أوكرانيا، كيفية تكيف المطاحن مع هذه الظروف الصعبة، والحلول التي توصلوا إليها، ومستقبل القطاع.
أنيس علم، هو أحد الأسماء البارزة في قطاع توريد الحبوب في المملكة العربية السعودية، تحدث في مقابلة خاصة مع مجلة الطحان عن استراتيجيات الأمن الغذائي المتغيرة في البلاد. وقد تناول علم في حديثه التحديات والفرص التي تواجه صناعة الحبوب، وكيفية تكيف المملكة مع الاتجاهات العالمية، بالإضافة إلى الخطوات الحاسمة التي تم اتخاذها لضمان توفير سلسلة إمداد مستدامة للحبوب في المستقبل.
«إن حظر استيراد القمح الذي فرضه مكتب محاصيل التربة (TMO) حتى 15 أكتوبر شكّل مرحلة شديدة الصعوبة بالنسبة لقطاعنا. إن حظر الاستيراد وما تبعه من حالة عدم اليقين في أسعار القمح يمثلان تحدياً كبيراً للحفاظ على موقعنا الريادي في الأسواق العالمية.»
تثير هجمات الحوثيين في البحر الأحمر القلق بسبب تأثيرها على تجارة الحبوب العالمية. ويتسبب انقطاع طريق البحر الأحمر، الذي يمر عبره خمس تجارة القمح العالمية، في زيادة تكاليف النقل وتأخير التسليم وآثار سلبية على الأمن الغذائي العالمي. وفي حديث له لمجلة الطحان، قال أرنود بيتي، المدير العام للمجلس الدولي للحبوب، إن إبقاء طريق البحر الأحمر مفتوحاً أمر بالغ الأهمية فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي.
تواجه روسيا، أكبر مصدّر للقمح في العالم، خطر فقدان ريادتها في هذا المجال بسبب تراجع المساحات المزروعة والضرائب المفروضة على الصادرات التي تؤثر سلباً على دخل الفلاحين. وقال أندريه سيزوف، المدير العام لشركة SovEcon، في تصريح له لمجلة الطحان، «إن فقدان روسيا لمكانتها بصفتها أكبر مصدّر للقمح في العالم مسألة وقت فقط.» وأضاف سيزوف أن هناك عدة عوامل ستؤثر على تجارة الحبوب العالمية في عام 2025، بدءاً من احتمالية زيادة الضرائب في الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس الجديد دونالد ترامب، وصولاً إلى تأثيرات سوق القمح في البحر الأسود.
بعد أن مر سوق الحبوب بهدوء نسبي في عام 2024، يحمل العام الجديد مزيجاً من الاستقرار وعدم اليقين. على عكس الاضطرابات الدراماتيكية التي تسببت بها الحرب في أوكرانيا قبل عامين، بدأ السوق العالمي عام 2025 بشكل أكثر استقراراً. ومع ذلك، فإن التوترات الجيوسياسية وحالات عدم اليقين الاقتصادية الكلية تخلق بيئة تجارية معقدة. يتعين على الفاعلين في السوق التحرك بحذر في هذا البيئة المعقدة التي تشكلها قوى متعارضة.
بينما تستعد البرازيل لدخول موسم زراعي جديد، يقدم لويز كارلوس سانتوس جونيور، نائب مدير شركة SA Commodities، تحليلاً معمقاً عن سوق الحبوب والبذور الزيتية في البرازيل. على الرغم من توقعات المحاصيل القياسية مثل فول الصويا والذرة، يبرز سانتوس التحديات التي يواجهها المنتجون مثل تقلبات أسعار السلع، وزيادة الاستهلاك المحلي، والمنافسة اللوجستية المتزايدة. تُقدّر صادرات البرازيل من الحبوب والسكر هذا الموسم بحوالي 8 ملايين طن من منطقة الأمازون، مما يعزز مكانتها كقوة زراعية عالمية. وتستمر توسعة البنية التحتية وتنظيمات ربحية المحاصيل في تشكيل مستقبل الإنتاج الزراعي في البلاد.
تُعتبر عملية طحن دقيق القمح إجراءً معقدًا يختلف عن علميات صناعة المواد الغذائية الأخرى. تتكون العمليات النموذجية لإنتاج المواد الغذائية من سلسلة من العمليات، مما يجعل من السهل التحكم في الإنتاج لوجود مادة واحدة تنقل من عملية إلى عملية لاحقة ومنتج أو أكثر من المنتجات الثانوية. بينما في عملية طحن دقيق القمح، يتم طحن المادة الخام، وهي القمح، في آلة طحن الكسرة الأولى، ويتم تقسيم المنتج بواسطة المنخل إلى 4-5 منتجات، ويتم إرسال كل منها إلى آلة طحن مختلفة أو منخل أو فاصل سميد. إن هذه التعقيدات في عملية طحن دقيق القمح تخلق تحديًا في التحكم في تشغيل المطحنة. لذلك، فإن المعايرة الجيدة لكل آلة يعتبر أمرًا أساسيًا في التحكم في العملية، ولضمان جودة المنتج المثلى، وكفاءة التشغيل القصوى، ومردود الدقيق المنتج.
احصل على جدول الأعمال ، تابع الأحداث ، قم بالوصول إلى محتوى خاص!
في مواجهة الحرب وعدم الاستقرار الاقتصادي، يواجه ق...
أنيس علم، هو أحد الأسماء البارزة في قطاع توريد ال...
«إن حظر استيراد القمح الذي فرضه مكتب محاصيل الترب...
محرر نامك كمال بارلاك اعتاد العالم على التعاي...
محرر نامك كمال بارلاك تسببت القيود المفروضة...
مقالة
إن سلامة الغبار القابل للاشتعال في صناعة الحبوب ت...
مقابلة
اخبار
تستعد الهند، ثاني أكبر منتج ومستهلك للقمح في العا...
تواجه فرنسا، أكبر منتج للحبوب في أوروبا، أدنى مست...
على الرغم من التحديات الاقتصادية واللوجستية، كان ...
من المتوقع أن تصبح المملكة العربية السعودية لاعبا...
أعلنت وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت أن صادرات...
منصة التكنولوجيا
يُعد القمح محصولاً استراتيجياً ذا أهمية كبيرة في ...
غلاف الملف
تواجه روسيا، أكبر مصدّر للقمح في العالم، خطر فقدا...
بعد أن مر سوق الحبوب بهدوء نسبي في عام 2024، يحمل...
أعلنت الصين عن خطة عمل شاملة للفترة من 2025 إلى 2...
تقدم الرقمنة والذكاء الاصطناعي إمكانيات ثورية بال...
بينما تستعد البرازيل لدخول موسم زراعي جديد، يقدم ...